قطب الدين الراوندي

320

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

غمز في مشيه ، وأظلع يجيء في هذه الثلاثة ، ومظلعات الأمور يجوز اشتقاقها منها جميعا ، والصحيح مضلعات بالضاد . والأضلاع : الإمالة ، يقال : حمل مظلع [ أي مثقل ] ( 1 ) . وعلائق الدنيا : أسبابها التي يتعلق القلب بها ويعلق بهواها . والاستظهار : الاستعاثة . ( ومن كلام له عليه السلام ) كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ( 2 ) والاستعانة في الأمور بهما : لقد نقمتما يسيرا ، وأرجأتما كثيرا . ألا تخبراني أي شيء لكما فيه حق دفعتكما عنه ، وأي ( 3 ) قسم استأثرت عليكما به ، [ أم أي حق رفعه إلي أحد من المسلمين ضعفت عنه أم جهلنه ] ( 4 ) أو أخطأت بابه . واللَّه ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية أربة ، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ، فلما أفضت إلي نظرت إلى كتاب اللَّه وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعته ، وما ، ( 5 ) النبي عليه السلام فاقتديته ، فلم أحتج [ في ذلك ] ( 6 ) إلى رأيكما ولا

--> ( 1 ) الزيادة من ح . ( 2 ) في هامش ب : مشاورتهما . ( 3 ) في نا : أو أي . ( 4 ) في ب : فصعفت . وما بين المعقوفين ليس في الف . ( 5 ) في يد : وما استن . ( 6 ) ليس « في ذلك » في يد .